نواقض الإسلام العشرة بأدلتها من القرآن والسُنّة النبوية

نواقض الإسلام العشرة بأدلتها من القرآن والسُنّة النبوية

نواقض الإسلام العشرة بأدلتها من القرآن والسُنّة النبوية

ذكر أهل العلم نواقض للإسلام أي مُفسِداتٍ مَنْ فَعَلَها خَرَج مِن دائرة الإسلام نسأل الله السلامة والعافية نذكرُها للعِلْم بها وللتحَذير منها وحُددت هذه النواقض بعشرةٍ كلها مُجمع عليها إلا ناقضا واحدا فقط وهو السحر فإن فيه تفصيلا وبعض صوره أجمع العلماء على أنها ناقضة للإسلام كما سيأتي وتجدر الإشارة إلى أن تكفير فاعل هذه النواقض لا يكون إلا بشروط ومِن قِبل وليِّ الأمر وأهل العلم وليس لكل من هب ودب فهذا أمر عظيم وأهل السُنَّةِ والجماعة يفرّقون بين الكُفر والتكفير بالتعيين
عبد الصمد القرشي، كود خصم عبد الصمد القرشي 2018، عبد الصمد القرشي خميس مشيط، عطور عبد الصمد القرشي 2018، عبد الصمد القرشي مسك الطهارة، عبد الصمد القرشي الدمام، عبد الصمد القرشي مسك، عبد الصمد القرشي اون لاين، عبد الصمد القرشي nanoscent، عبد الصمد القرشي للعطور، عروض عبد الصمد القرشي 2018، مسك خاص ابراهيم القرشي، مسك عبدالصمد القرشي الازرق، مسك عبدالصمد القرشي مكعبات
- المُحتوى :

- شرك العبادة
- شرك الدعاء
- عدم تكفير الكفار أو الشك في كفرهم أو تصحيح مذهبهم
- الإعتقاد أن دين الإسلام ناقص وأن غيره من الشرائع أفضل
- بغض ما أنزل الله من شريعة الإسلام ولو عمل به
- الإستهزاء بالدّين سواءا كان الإستهزاء جِدّاً أو مُزَاحاً
- ممارسة السِّحر أو طلبه من السَّحَرَة (فيه تفصيل)
- مُظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين
- من إعتقد أن بعض الناس يَسَعُهُ الخروج عن الإسلام
- الإعراض عن دين الله تعلُّما وعملا
- خُلاصة

- المصادر

1 - شرك العبادة (صرف العبادة لغير الله)

- الشِّرك في عبادة الله وهو أعظم ذنبٍ عُصِيَ الله به وله صورٌ منها أن يصرفَ العبدُ العبادة لغير الله كالنَّذْر أو الذَّبْح للأموات أو الجن أو غير ذلك لمخلوق ما ومن ذلك أيضا كُفر النصارى لأنهم إتخذوا من دون الله المسيح عيسى إلهاََ يعبدونه

- بعض الأدلة من القرآن

[إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا] النساء / 48

[لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ] المائدة / 72

[وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30) اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ] التوبة / 30 - 31

2 - شرك الدعاء (جعل وسائط وشفعاء بين العبد وربه)

- ومثال ذلك أن يجعل المسلم الملائكة أوالأنبياء أوالصالحين من الأحياء أوالأموات وسائط يدعوهم ويتوكل عليهم ويسأل الله بهم جلب المنافع ودفع المضار فمن فعل هذا فهو كافر بإجماع المسلمين

- بعض الأدلة من القرآن

[ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ] الأنعام / 88

[وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ] الأنعام / 94

[فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (190) أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (191) وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ (192) وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ (193) إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ] الأعراف / 189 - 194

[وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّه] يونس / 18

[وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ] يونس / 106

3 - عدم تكفير الكفار أو الشك في كفرهم أو تصحيح مذهبهم والتبرير له


- والمقصود بالكفار والمشكرين هنا الأصليون منهم ويلحق بهم المُرتدون من المسلمين لأن الله عزَّ وجلَّ - كفَّرهم في آياتٍ كثيرة وَأَمَرَ بعداوتهم لافترائهم الكذبَ عليه ولا يُحْكَم بإسلام المرء حتى يُكفِّر المشركين فإن توقَّف في ذلك أو شكَّ في كُفرهم مع تبيُّنه فهو مثلهم أما مَنْ صحَّح مذهبهم واستحسَن ما هم عليه من الكفر فهو كافرٌ بإجماع المسلمين لأن الإسلام هو الاستسلام لله بالتَّوحيد والانقياد له بالطَّاعة والبراءة مِن الشِّرك وأهله 

- بعض الأدلة من القرآن

[فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ] البقرة / 256

[إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا (150) أُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا] النساء / 151

[مِنْ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمْ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ] النساء / 46

[فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمْ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلا قَلِيلا (155) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ] النساء / 157

[لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ] المائدة / 37

4 - الإعتقاد أن دين الإسلام ناقص وأن غيره من الشرائع أفضل

- من إعتقد أن هَدْيَ غير النبي صلى الله عليه وسلم أكمل أو أن حكم غيره أحسن من حكمه كتفضيل حكم الطواغيت على حكمه فهو كافر

- من أمثلة ذلك أن يعتقد المسلم أن الأنظمة والقوانين التي يسنُّها الناس أفضل من شريعة الإسلام أو أنها مساوية لها أو أنه يجوز التحاكم إليها حتى ولو اعتقد أن الحكم بالشريعة أفضل أو أن نظام الإسلام لا يصلح تطبيقه في القرن الواحد والعشرين ! أو أنه سبب تخلف المسلمين أو أنه يُحصر في علاقة المسلم بربه دون أن يتدخل في شئون الحياة الأخرى ومن ذلك أن يرى المسلم أن تنفيذ حكم الله كقطع يد السارق أو رجم الزاني المُحصن لا يُناسب العصر الحاضر ! أو أنه يجوز الحكم بغير شريعة الله في المعاملات أو الحدود أو غيرهما حتى وإن لم يعتقد أن ذلك أفضل من حكم الشريعة لأنه بذلك يكون قد استباح ما حرمه الله إجماعا وكل من استباح ما حرم الله مما هو معلوم من الدين بالضرورة كالزنا والخمر والربا والحكم بغير شرع الله فهو كافر بإجماع المسلمين

- بعض الأدلة من القرآن

[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا (61) فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا (62) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا (63) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا (64) فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا] النساء / 59 - 65

[مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا] النساء / 80 - 81

[وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ] المائدة / 44

[أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ] المائدة / 50

[وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا] الأحزاب / 36
عبد الصمد القرشي، كود خصم عبد الصمد القرشي 2018، عبد الصمد القرشي خميس مشيط، عطور عبد الصمد القرشي 2018، عبد الصمد القرشي مسك الطهارة، عبد الصمد القرشي الدمام، عبد الصمد القرشي مسك، عبد الصمد القرشي اون لاين، عبد الصمد القرشي nanoscent، عبد الصمد القرشي للعطور، عروض عبد الصمد القرشي 2018، مسك خاص ابراهيم القرشي، مسك عبدالصمد القرشي الازرق، مسك عبدالصمد القرشي مكعبات
5 - بغض ما أنزل الله من شريعة الإسلام بعضه أو كله ولو عمل به

- مَن أبغض شيئًا مما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام ولو عمل به كَفَرَ وقد نال المنافقون النَّصيب الأكبر من هذه الخَصْلة وهم يعملون ببعض شرائع الإسلام الظاهرة لكنهم في الخفاء يُضمِرون البُغض والكراهية للإسلام وأهله ويتربَّصون بهم الدَّوائر

- بعض الأدلة من القرآن

[وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ] البقرة / 14

[وَإِذَا جَاؤُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ] المائدة / 61

[كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ (2) اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ] الأعراف / 2 - 3

[إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ] المنافقون / 1

[ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ] محمد / 9

6 - الإستهزاء بالدّين كُلِّهِ أو شيئ منه سواءا كان الإستهزاء جِدّاً أو مُزَاحاً


- مَنِ استهزأ بشيءٍ من الإسلام ككلام الله أو حديث الرسول عليه الصلاة والسلام أو شيئ مما أجمعت الأمة عليه فالاستهزاء بشيءٍ مما جاء به الرسول كفْرٌ بإجماع المسلمين حتى ولوْ لم يقصد حقيقة الاستهزاء كما لو كان مازحًا وقد نَهَى الله تعالى عن مُجَالَسة المُستهزئين بالدين وأنَّ مَنْ جلس معهم فهو مثلهم

- بعض الأدلة من القرآن

[وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ] النساء / 140

[الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ] التوبة / 79

[وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَائِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ] التوبة / 65 - 66 

[إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (29) وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ (31) وَإِذَا انقَلَبُوا إِلَىٰ أَهْلِهِمُ انقَلَبُوا فَكِهِينَ (31) وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَضَالُّونَ (32) وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ (33) فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34) عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ (35) هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ] المطففين / 29 - 36

7 - ممارسة السِّحر أو طلبه من السَّحَرَة (فيه تفصيل)


- السِّحر ومنه الصَّرْف والعَطْف وأذية الآخرين فمَن فعله أو رضي به فقد كَفَر فأما الصَّرْف فهو صَرْف الرجل عمَّا يهواه كصَرْفه عن محبِّة زوجته إلى بغضها وأما العَطْف فهوعطفُ الرجل عمَّا لا يهواه إلى محبَّته ومن السحر ما يُؤذي الآخرين والسِّحر محرَّمٌ بجميع طُرُقه ومقاصده وفي جميع الشرائع - انظر حُكم السَّاحر مُفصّلا

- بعض الأدلة من القرآن

[وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ] البقرة / 102

[فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ] يونس / 81

[إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ] طه / 73

8 - مُظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين


- مُظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين والمُراد بذلك أن يكون المسلم نصيرا ومُعينا للكفار ضد المسلمين ويُوالي حزبهم من دون المؤمنين 

- بعض الأدلة من القرآن

[يا أيها الذين آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا] آل عمران / 118

[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ] المائدة / 51

[يا أيها الذين آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الذين اتخذوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الذين أُوتُواْ الكتاب مِن قَبْلِكُمْ والكفار أَوْلِيَاءَ واتقوا الله إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ] المائدة / 57

[لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بالله واليوم الآخر يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ الله وَرَسُولَهُ] المجادلة / 22

[يا أيها الذين آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بالمودة] الممتحنة / 5

- بعض الأدلة على إتفاق العُلماء

- قال الطبري "لا تتخذوا أيها المؤمنون الكفارَ ظهرًا وأنصارًا توالونهم على دينهم وتظاهرونهم على المسلمين من دون المؤمنين وتدلُّونهم على عوراتهم فإنه مَنْ يفعل ذلك فقد برئ من الله وبرئ الله منه بارتداده عن دينه ودخوله في الكفر إلا أن تكونوا في سلطانهم فتخافوهم على أنفسكم  فتُظهروا لهم الولاية بألسنتكم وتضمروا لهم العداوة ولا تشايعوهم على ما هم عليه من الكفر ولا تعينوهم على مُسلم بفعل" (1)

- قد أفتى علماء المغرب بردة محمد بن عبد الله السعدي أحد ملوك مراكش لما استعان بملك البرتغال ضد عمه (2)

- في كتاب القَضَاء من نَوَازِل الإِمَام الْبُرْزُليّ "أَن أَمِير الْمُسلمين يُوسُف بن تاشفين رَحمَه الله استفتى عُلَمَاء زَمَانه رحمهم الله وهم مَا هم - فِي استنصار ابْن عباد الأندلسي بِالْكِتَابَةِ إِلَى الإفرنج على أَن يعينوه على الْمُسلمين فَأَجَابَهُ جلهم برِدته وكفره" (3)

- أفتى شيخ الإسلام ابن تيمية فيمن إنضم إلى التتار وقاتل المسلمين أنه مرتد فقال "وَإِذَا كَانَ السَّلَفُ قَدْ سَمَّوْا مَانِعِي الزَّكَاةِ مُرْتَدِّينَ مَعَ كَوْنِهِمْ يَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ وَلَمْ يَكُونُوا يُقَاتِلُونَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ - فَكَيْفَ بِمَنْ صَارَ مَعَ أَعْدَاءِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ قَاتِلًا لِلْمُسْلِمِينَ" (4)

9 - من إعتقد أن بعض الناس يَسَعُهُ الخروج عن شريعة محمد عليه الصلاة والسلام


- من إعتقد أن البعض يسعه الخروج عن شريعة النبي عليه الصلاة والسلام كما وَسِع الخضرَ الخُرُوجُ عن شريعة موسى عليه السلام فهو كافرٌ ومن رغب بالخروج عن شريعته أو ظَنَّ الاستغناء عنها فقد خَلَعَ رِبقة الإسْلام من عُنُقِه فعيسى عليه السلام - عندما ينزل في آخِر الزمان لا يأتي بشرعٍ جديد بل يكون متَّبعًا لشريعة النبيِّ محمد فشريعته عليه الصلاة والسلام هي آخر شرائع الإسلام وهي باقيةٌ إلى يوم القيامة وعامَّةٌ لجميع الناس ولا يَسَعُ أحدًا الخروج عنها ومن خرج عن شريعة محمد وزعم أنه يتبع مثلا شريعة نوح أو إبراهيم أو سليمان فهو كافر يُريد أن يُفرِّق بين رُسُل الله ويُريد أن يُلبِّس على المسلمين دينهم ويُريد أن ينشر الشبهات في أوساطهم 

- قال إبن تيمية "ومعلوم بالاضطرار من دين المسلمين باتفاق جميع المسلمين أن من سوّغ غير دين الإسلام أو إتباع شريعة غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر وهو كَكُفر من آمن ببعض الكتاب وكفر ببعض الكتاب" (5)

- بعض الأدلة من القرآن

[وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ] آل عمران / 185

[إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا (150) أُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا] النساء / 151

[وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ] الأنعام / 153

10 - الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به


لم نقف على من نقل الإجماع في هذا النوع والله أعلى وأعلم

- الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به والمراد بكفر الإعراض الإعراض عما جاء به الرسول "جٌملة" فلا يبالي به ولا يتلقاه عنه والإعراض عن تعلُّم أصول الدِّين الذي يكون به مُسلِمًا وليس القصد الإعراض عن التفقُّه والتوسُّع في الدين فذلك فرض كفاية

- قال إبن القيم "وَأَمَّا كُفْرُ الْإِعْرَاضِ فَأَنْ يُعْرِضَ بِسَمْعِهِ وَقَلْبِهِ عَنِ الرَّسُولِ لَا يُصَدِّقُهُ وَلَا يُكَذِّبُهُ وَلَا يُوَالِيهِ وَلَا يُعَادِيهِ وَلَا يُصْغِي إِلَى مَا جَاءَ بِهِ الْبَتَّةَ" (6)

- قال عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ "إن أحوال الناس تتفاوت تفاوتاً عظيماً وتفاوتهم بحسب درجاتهم في الإيمان إذا كان أصل الإيمان موجوداً والتفريط والترك إنما هو فيما دون ذلك من الواجبات والمستحبات وأما إذا عدم الأصل الذي يدخل به الإسلام وأعرض عن هذا بالكلية فهذا كفر إعراض فيه قوله تعالى [وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ] وقوله [وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى] ولكن عليك أن تعلم أن المدار على معرفة حقيقة الأصل وحقيقة القاعدة وإن إختلف التعبير واللفظ" (7)
عبد الصمد القرشي، كود خصم عبد الصمد القرشي 2018، عبد الصمد القرشي خميس مشيط، عطور عبد الصمد القرشي 2018، عبد الصمد القرشي مسك الطهارة، عبد الصمد القرشي الدمام، عبد الصمد القرشي مسك، عبد الصمد القرشي اون لاين، عبد الصمد القرشي nanoscent، عبد الصمد القرشي للعطور، عروض عبد الصمد القرشي 2018، مسك خاص ابراهيم القرشي، مسك عبدالصمد القرشي الازرق، مسك عبدالصمد القرشي مكعبات
- بعض الأدلة من القرآن

[وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ] الأعراف / 179

[وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى] طه / 124

[وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ] السجدة / 22

- خُلاصة :


- لا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل والجادِّ والخائف إلا المُكْرَه لقول الله [إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ] وكلُّها من أعظم ما يكون خطرًا وأكثر ما يكون وقوعًا وينبغي للمسلم أن يَحْذَرَها ويخافها على نفسه نعوذ بالله مِن موجِبات غضبه وعقابه (8)

- المصادر :


(1) تفسير الطبري، إبن جرير الطبري، ج 3، ص 140
(2) الإستقصاء لأخبار دول المغرب الأقصى، علماء المغرب، ج 2، ص 70
(3) المرجع نفسه، ج 5، ص 70 - 75
(4) مجموع فتاوى شيخ الإسلام، إبن تيمية، ج 28، ص 530 - 531
(5) الفتاوى الكبرى، إبن تيمية، ج 3، ص 543
(6) مدارج السالكين، إبن القيِّم، ج 1، ص 347
(7) نواقض الإيمان الإعتقادية، محمد بن عبد الله الوهيبي، ص 128 - 129
(8) مجموعة التوحيد، محمد بن عبد الوهابعبد الصمد القرشي، كود خصم عبد الصمد القرشي 2018، عبد الصمد القرشي خميس مشيط، عطور عبد الصمد القرشي 2018، عبد الصمد القرشي مسك الطهارة، عبد الصمد القرشي الدمام، عبد الصمد القرشي مسك، عبد الصمد القرشي اون لاين، عبد الصمد القرشي nanoscent، عبد الصمد القرشي للعطور، عروض عبد الصمد القرشي 2018، مسك خاص ابراهيم القرشي، مسك عبدالصمد القرشي الازرق، مسك عبدالصمد القرشي مكعبات

جديد قسم : عقيدة

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2019 ل الباحث