3 نصائح لكل مدون أو يوتيوبر
http://www.albahuth.info

لدى الكثير منا مواهب وأفكار ووجهات نظر نريد التعبير عنها في محيطنا الإجتماعي والأسري لكن هذا النطاق يعتبر ضيقا !

فَيَلجَأُ كَثِيرٌ مِنّاَ إِلَى وَسَائِلَ تِكْنُولُوجِيَةٍ أوْسَعَ نِطَاقاً سَواءً بِهَدفِ التَعْبِيرِ أوْ إِفَادَةِ النَّاسِ أوْ الرِبْحِ المَادِيِّ أو الشُهْرَةِ ومِنْ أشْهَر هَذِهِ الوَسَائِلْ فَتْحُ مُدَوّنَةٍ شَخْصِيةٍ أو قَنَاةٍ عَلى اليُوتْيوبْ وَ لَعلَّكَ قَرَاْتَ عَشَرَاتِ المَقَالاَتِ التِقَنِيَةْ و التِي تُعَلِّمُكَ الأُمورَ التِقَنِيَةِ مِنَ البِدَايَةِ إِلَى النِهَايَةْ 

هَذاَ المَقَالُ مُخْتَلِفٌ عَمَّا تَعَوَّدْتَ قِرَائَتَهْ فَهُوَ يَتَكَلَّمُ حَوْلَ الجَانِبِ الدِينِيِّ مِن زَاوِيَةِ الحَلاَلِ و المُبَاحْ والحَرَامِ والمَكْرُوهْ لِذاَ سَيَكُونُ هَذاَ المَقَالُ المُخْتَصَرُ ثَقِيلاً عَلَى مَنْ لاََ يُهِمُّهُ الثَوَابُ وَالعِقَابْ فرجاءا كُنْ صَبُورًا وأتْمِمْ القِرَاءَةَ لآخر كَلِمَةٍ لَعَلَّ اللَهَ يَصْرِفُ عَنْكَ وَعَنّا السَيِّئَاتْ وَتَذَكَّرْ قَـوْلَ اللَهُ

(وَ إِصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُوم) سُورَةُ الطُّوُرْ / الآيَة 48 


1 - من حيثُ المُحْتَوَى

تَجَنَبْ المَوَاضِيعْ التِي تَحْتَوي عَلَى مَعْصِيَةَ اللَهِ سُبْحاَنَهْ كَ

- الأَغَانِي : المُصْحُوبَة بالمُوسِيقَى و الإيِقَاعَاتْ , بإسْتِثْنَاءِ الأَنَاشِيدِ و المَقاَطِعِ الشِعْرِيَةِ الهَادِفَةِ وَ المُبَاحَةْ الغَيْرِ المُصْحُوبَة بمُوسِيقَى وَ التِي لاَ تَدْعُوا للْتَطَرُّفْ وَ الغُلُوْ أَوْ التَصَوُّفْ أَوْ التَهَاوُنْ فِي دِينِ اللَهْ - حُكْمُ المُوسِيقَى وَ الغِنَاءْ - حكم الموسيقى حكم الغِناء

- الأَفْلاَمْ وَ المُسَلْسَلاَتْ : لِاَنَّ أَغْلَبَهَا تَحْتَوِي عَلَى مُنكرات - مَقَاطِعَ مُوسِيِقَيَةْ وَنِسَاءْ و مَقَاطِعَ جِنْسِيَةْ وَ مُخَالَفَاتٍ شَرْعِيَةْ - حُكم مشاهدتها

- المَقَاطِعُ الإِبَاحِيَةْ : وَ هَذِهِ النُقْطَةُ لاَ تَحْتَاجُ لِشَرْحٍ و لاَ لِتَوْضيِحٍ بِسَبَبِ حُرْمَتِهاَ المُطْلَقَةْ

- الكَامِيرَا الخَفِيَةْ : لَاَنَّ فِيهَا تَروِيعًا لِلْمُؤمِنْ و الَذِي نَهَى عَنْه الشَرْعُ الحَنِيفْ , أَمّاَ الكَامِيراَ الخَفِيَةْ الأَ جْنَبِيَةْ فأَشَدُّ حُرْمَةً لِأَنّهَا تَحْتَوِي عَلَى أكْثَرَ مِنْ تَرْوِيْعْ الإِنْسَانْ - قال رسول الله عليه الصلاة و السلام 

" مَنْ رَوَّعَ مُؤْمِناً , لَمْ يُؤَمِّنِ اللَهُ رَوْعَتَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ , وَ مَنْ سَعَى بِمُؤْمِنٍ , أَقَامَهُ اللَهُ مَقَامَ ذُلٍّ وَ خِزْيٍ يَوْمَ القِيَامَةِ "

الرَّاوِي : أنَسٌ بْنُ مَالِكْ / المُحَدِّثْ : السُيُوطِيْ / المَصْدَرْ : الجَامِعُ الصَغِيرْ / الجُزْءُ أوْ الصَفْحَةُ : 8695 / حُكْمُ المُحَدِّثْ : حَسَنْ

- الرِيَاضَاتُ النِّسَائِيَةْ : الرِيَاَضَةُ مُبَاحَةٌ لِلْمَرْأَةِ لَكْنْ لَا يَجُوزُ أَنْ يُشَاهِدَهاَ الرِّجَالُ فِي مَلاَبِسَ رِيَاضِيَةٍ وَشَفّافَةْ وضَيِّقَةْ فَمَا بَالكُمْ إذا شَاهَدهَا المَلاَيينْ فِي قَنَاةٍ أوْ مُدَونَة ماَ 

- نَشْرْ مَقَاطِعْ كُرةِ القَدَمْ : مَعَ أَنَّهَا تَدْخُلُ ضِمْنَ اللَّهْوِ الشَخْصِي المُباَحْ إِلاَّ أنَّ المُبَارَيَاتِ والدَوْرِيَاتِ الحَالِيَةِ تَشتَمِلُ عَلى عِدَّةِ مُخَالَفَاتٍ شَرْعِيَةٍ - حكم كرة القدم كلعبة

- الأَخْبَارُ الكَاذِبَةْ : وَمِنْهَا الإشاَعَاتْ وَ التُهَمُ البَاطِلَةْ و الأَخْبَارُ المُغْرِضَةْ 

- تَتَبُّعْ عَوْرَاتِ أَوْلِيَاءِ الأُمُورْ : مِنْ خِلاَلِ السُخْرِيَةُ مِنْهُم وَتَحْرِيضُ العَامَّةِ عَلَيْهِمْ وَالدَعْوَةُ للثَوَرَاتِ والفَوْضىَ والتَرْوِيجُ للدِيمُقْرَاطِيَةِ الغَرْبِيَةْ  وَالتَحَزُّبِ - حُكْمُ فَضْحِ وَلِيِّ الأمر  

- العَنَاوِينْ الخَادِعَةْ : بِحَيْثُ لَا يَكُونُ عُنْوَانُ مَقَالِكْ أوْ الفِيدِيُو الذِي رَفَعْتَهُ مُخَالِفًا للْمُحْتَوىَ لِأَنَّ هَذَا يَدْخُلُ ضِمْنَ الكَذِبِ وَ أكْلْ أَمْوَالِ النَاسِ بِالبَاطِلْ

- إرْشَادُ المُسْلِمِينْ للسَفَرِ إِلَى بِلاَدِ الكُفْرْ : مِنْ خِلاَلِ إرْشَادِهِمْ إِلَى طُرُقِ السَفَرِ و تَحْصِيلِ التَاْشِيِرَاتِ وَ الإقَامَةِ و الزَواَجِ بِالأجْنَبيَاتْ , بِإِسْتِثْنَاء السَفَرِ للدِرَاسَةْ أوْ العِلاَجْ أوْ الدَعوَةُ للإسْلاَمْ - حُكْمُ الإقَامَةِ بِبِلاَدِ الكُفْرْ

- التَرْوِيجُ لِلْجَمَاعَتِ الإِرْهَابِيَةْ : وَ مِنْهَا نَشرُ مَقَاطِعَ جِهَادِيَةٍ بِزَعْمِهِمْ ودِعَائِيَةٍ وأَنَاشِيدَ حَمَاسِيَةٍ ومَواقِعَ إلِكْتْرُونِيَةٍ تُأصِّلُ لِفِكْرِهِمْ الدَمَوِيّْ وَالتَكْفِيرِيْ 

- صُوَرُ ذَوَاتِ الأرْوَاحِ : كَصُوَرِ النّاسِ أَوَ الحَيوانَاتْ إلاَّ للضَرُورَةْ بِهَدَفِ التَعْلِيمِ مَثَلاً وَهَذاَ بَعْدَ طَمْسِ العَيْنَيْنِ أوْ قَطْع رَأْسِ الصُورَةِ لأَنَّهُ جَاءَ فِي الحَدِيثِ أنّ الصُّورَةَ العَيْنَيْنِ وَ فِي آخَرَ الصُّورَةَ الرَأْسْ - حُكْمُ التَصْوِيرْ لِغَيْرِ الحَاجَةْ

- نَشْرُ البِدَعِ وَالشِرْكِيَاتِ والخُرَافاتْ
- التَرْوِيجُ لِمَوَاقِعِ القِمَارِ والبُنُوكِ الرِبَوِيةْ
- نشر البَرَامِجُ الضَارَّةْ وَالمُلَغَمَةْ بِفَيْرُوسَات
- النَسْخُ وسَرِقَةُ البُحُوثِ وَالمَقَالاَتِ مِنْ مُدَوِّنِينَ آخرينَ

2 - من حيثُ الشَّكْلْ

- إِحْرِصْ عَلى تَنْظِيمِ مَقَالاتِكَ فِي فَقَرَاتٍ 
- أبْرِزِ العَناَوِينَ الرَئِيسِيَةَ بِلَوْنٍ مُخْتَلِفٍ عَنِ العَنَاوِينِ الفَرْعِيَةْ 
إسْتَعْمِلِ الألْوَانَ الغَامِقَةَ وَ تَجَنَّبْ الألْوَانَ الزَّاهِيَةْ
قُمْ بِتَصْغِيرِ حَجْمِ الصُوَرِ التِي سَتُدْرِجُهَا لِتَزْدَادَ سُرْعَةُ ظُهُورِ مُدَوَّنَتِكْ مِنْ هُنا
لاَ تُرْهِقِ القُرّاءَ بالرَوَابِطِ المُخْتَصَرَةِ كَثِيرًا وَ إِقْتَصِدْ فِي إِسْتِخْدَامِهَا

3 - من حيثُ الإِعلْاَنَاتُ الرِّبْحِيَةْ

أ - قُمْ بِالدُخُولِ لحِسَابِكَ فِي غُوغْل أدْسَنسْ وَقُمْ بِمُراجَعَةِ الإِعلْاَنَاتُ واحظِرْ الإِعْلاَنَاتِ المُبَيَّنَةِ فِي المِثَالِ أَسْفَلَهْ بِإسْتِثْنَاءِ الإِعْلاَنَاتِ المُبَاحَةْ

https://www.albahuth.info/

ب - إِذاَ وَجَدْتَ إِعْلاَنًا غَيْرَ مُنَاسِبٍ فَقُمْ بِتَحْميِلِ هَذهِ الأَدَاةِ وَ إِضَافَتِهاَ إلَى مُتَصَفِحِكَ ثُمَّ حَمِّلْ هَذِهِ الأَدَاةِ ثُمَّ قُمْ بِإِضَافَةِ الأَدَاةِ إلَى مُتَصَفِّحِكَ

https://www.albahuth.info/

ت - إِضْغَطْ عَلَى الأَدَاةِ بَعْدَ أَنْ تَظْهَرَ عَلَى شَرِيطِ الأدَوَاتْ

https://www.albahuth.info/

ث -  شَغِّلِ الأَدَاةِ (On) ثُمَّ إِضْغَطْ عَلَى أَعْلَى يَسَارِ الإعْلاَن الذِي لاَ تَرْغَبُ بِظُهُورهْ

https://www.albahuth.info/

ح - قُمْ بِحَظْرِ الإعْلاَن مُنْفَرِداً أوْ مِنَ المَصْدَرِ كُلِّيَّةً ( Blocks This Ad )

https://www.albahuth.info/

بإختصار إتَّقِي اللَّهَ مَا إِسْتَطَعْتَ/تِ


نَسْأَلُ اللَهَ أَنْ يَجَعَلَ الأَنْتَرْنَتْ وَسِيلَةً لَنَا لِنَنْشُرَ الدِّينَ والخَيْرَ وَالفَوَائِدَ لٍتَكُونَ حَسَنَةً جَارِيَةً لَنَا بَعْدَ مَوْتِنَا , وَفَّقَنَا اللَهُ وَ إِيَّاكُمْ إِلَى مَا يُحُبُهُ وَ يَرْضَاهْ

جديد قسم : تكنولوجيا

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2019 ل الباحث