جميع الفِرق الإسلامية الضالة والفرق المُنتسبة للإسلام | بحث مختصر

جميع الفِرق الإسلامية الضالة والفرق المُنتسبة للإسلام | بحث مختصر

جميع الفِرق الإسلامية الضالة والفرق المُنتسبة للإسلام | بحث مختصر


نعتقد كمسلمين أن ديننا الإسلام هو الدين الصحيح الوحيد مصداقا لقول ربنا سبحانه [إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ] آل عمران / 19 وقوله سبحانه [وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ] آل عمران / 85

ونؤمن أن الله منذ خلق آدم أنزل لجميع الناس عبر مختلف الأزمان شرائع من خلال أنبياءه تتفق كلها في الأصول وتختلف إختلافات بسيطة في الفروع
ومن الأصول التي إتفقت عليها جميع الشرائع

توحيد الله والإيمان به وبملائكته وكتبه ورسله بقضاءه وقدره خيره وشره واليوم الآخر ووُجوب عبادته وحده ونبذ الشرك والكفر كله ومعرفة أن الجنة حق والنار حق وأن الله سيُحاسب عباده يوم الحساب ومنه أيضا الإقرار أن لله صفات تليق به سبحانه وصف بها نفسه  أو وصفه بها نبيه محمد عليه الصلاة والسلام وكذلك له أسماء حسنى سمى بها نفسه أو سماه بها نبيه .. إلخ من الأمور الإعتقادية التي تُعدُّ من أصول الإيمان

فما أُنزل على نوح وإبراهيم وموسى وعيسى وغيرهم من الأنبياء هو نفس ما أُنزل على محمد عليهم الصلاة والسلام وأما الإختلافات فتكون في فروع الأحكام بإعتبار أن لكل قوم وزمن خصوصية ما تختلف عن باقي الأقوام والأزمان بإستثناء شريعة محمد عليه الصلاة والسلام التي تُعتبر ناسخة لجميع الشرائع السابقة أي جامعة لها ومُصدِّقة لها والتي تُعتبر عامة مُوجهة لجميع البشر أينما كانوا وفي أي زمان عاشوا إلى أن تقوم السّاعة بإذن الله سبحانه

ومن الفروع التي إختلفت من شريعة لأخرى - لنأخذ شريعة موسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام على سبيل المثال للمقارنة بينهما

فمن حيث الإجمال أُمر بنو إسرائيل (قوم موسى عليه السلام بالصيام) وكان الطعام والشراب والجِماع مُباح طيلة الليل إلى طلوع الفجر بشرط (أن لا ينام) المسلم فإن (نام) حُرم عليه كل ذلك حتى الغروب التالي فيما في شريعتنا شريعة محمد عليه الصلاة والسلام الطعام والشراب والجِماع مُباح طيلة الليل إلى طلوع الفجر سواءا (نام ) المسلم أو (بقي مستيقظا) .. ولتفصيل أكبر حول علاقة الإسلام كدين عام للبشر وشرائع الأنبياء الداعية إليه - انظر مقالنا السابق عن الموضوع

وحديثنا اليوم عن موضوع شائك لطالما أرَّق الكثير من المسلمين ألا وهو إنقسام المسلمين بعد موت النبي عليه الصلاة والسلام بسنوات قليلة لفِرق وطوائف مُتناحرة سواءا بالقلم أو بالسلاح وكلٌّ منها يدَّعي أنه على حق وغيره على باطل !

والمسلم المؤمن والذي لديه حظ وشيئ من العلم الشرعي يُدرك أن النبي عليه الصلاة والسلام قد أخبرنا أن أمته هذه ستنقسم ل 73 فرقة كما إنقسمت اليهودية والنصرانية المُحرفتين من قبل ل 70 و71 فرقة , فقد جاء في الحديث الصحيح الذي ذكره غير واحد من المُحدِّثين منهم أبو داوود وإبن ماجة والترمذي والألباني وحكموا عليه بصحته أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال

"افترقتْ اليهودُ على إحدى وسبعينَ فرقةٍ كلُّها في النارِ إلا واحدةٌ ، وافترقتْ النصارى على اثنتين وسبعين فرقةٍ كلُّها في النارِ إلا واحدةٌ ، وستفترقُ هذه الأمةُ على ثلاثٍ وسبعينَ فرقةٍ كلُّها في النارِ إلا واحدةٌ - وفي لفظٍ (على ثلاثٍ وسبعينَ ملةٍ) وفي روايةٍ قالوا : يا رسولَ اللهِ مَن الفرقةُ الناجيةُ ؟ قال - من كانَ على مثلِ ما أنا عليه اليومُ وأصحابي ، وفي روايةٍ قال - هي الجماعةُ يدُ اللهِ على الجماعةِ"

الراوي : - | المحدث : ابن تيمية | المصدر : مجموع الفتاوى | الرقم أو ص : 3 / 345 | خلاصة حكم المحدث : صحيح - مشهور في السنن والمسانيد

وعليه فإن الإسلام باقٍ إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ولن يندثر بل سيُسخر الله له أناسا يحفظونه ويدافعون عنه في كل زمان ومكان وهؤلاء هم الطائفة المنصورة التي بقيت وستبقى على نقاء الإسلام وصفاءه وتعاليمه الصحيحة ولم تُبدِّل ولم تبتدع وسنتحدث في مقال لاحق عن من هي هذه الطائفة وما صفاتها وكيف نستطيع تمييزها ؟ 

أما الفرق التي أخبرنا عنها رسول الله عليه الصلاة والسلام فما شذَّت وضلَّت إلا لأنها خالفت الإسلام في معنى كلِّي وقاعدة وأصل من أصول الشريعة أو أكثر وهو ماذكره العلامة الشاطبي رحمه الله في كتابه - انظر الاعتصام (712) 

وعليه فإن وُجد أن طائفة ما خالفت جمهور المسلمين في أمور فرعية في الدين كالمسائل الفقهية التي يُمكن أن تخضع للإجتهاد فلا يُمكن أن نعتبرها فرقة دينية بحد ذاتها بل نعتبرها مذهبا فقهيا أو رأيا إجتهاديا ومثال ذلك المذاهب الفقهية الأربعة في الإسلام كمذهب أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد وغيرهم ممن كانت لهم إجتهادات فردية في مسائل معينة إختلفوا فيها كمسألة إخراج زكاة الفطر نقدا أو طعاما أو مسألة جواز الصلاة بعد العصر لذوات الأسباب أو مسألة إشتراط النية عند الغسل من عدمها والأمثلة كثيرة والشاهد من هذا أن هذه المسائل لا يترتب عن الإختلاف فيها مصير المسلم النهائي (الخلود الأبدي في الجنة أو النار) مثل مسائل أصول الدين كتوحيد الله وعدم إتخاذ وسائط بينه وبين العبد أو تكذيب ما أخبرنا به .. ولتفصيل أكثر حول بعض مسائل الأصول - انظر مقالنا السابق عن نواقض الإسلام

وبالحديث عن هذه الفرق وجب علينا أن نكون علميين ومُنصفين لذا فمن باب الأمانة العلمية نقول أن هذه الفرق فيها حق وباطل وخطأ وصواب وبعضها أقرب إلى الحق والصواب وأكثر خيرًا وأعم نفعًا من بعض لذا علينا كمسلمين متمسكين بالحق الذي كان عليه النبي عليه الصلاة والسلام أن ننصح هؤلاء ونُبين لهم وأن نُجادلهم بالتي هي أحسن إن كان لدينا علم شرعي فإن أبوا وجب علينا التحذير منهم وفضحهم أمام الملأ لتتبين عوراتهم وفسوقهم وبدعهم لعامة الناس من المسلمين

وفي هذا المقال جمعنا لكم بتوفيق الله وتفضله أغلب الفِرق الإسلامية الضالَّة والفرق التي إنتسبت وتنتسب للإسلام زورا وبُهتانا والتي من المفروض أن لا نذكرها من الفرق الإسلامية الضالَّة أو الكافرة ولكن ذكرناها لسببين أولهما إرتباط ذكرها بدين الإسلام بين عامة الناس وغير المتخصصين وهو ما يُسبب لُبسا عند المسلمين فيختلط عليهم الأمر فيعتقدون أنها فرق إسلامية وهي ليست كذلك والسبب الثاني تصريح شيوخها ومُنظريها أنهم ينتمون للإسلام وهو في الحقيقة بريئ منهم

لقد جمعنا 375 فرقة ضالة وبعضها كافرة أو مُنتسبة للإسلام زورا وكذبا وهذا الرقم لا يعني أن حديث النبي عليه الصلاة والسلام غير صحيح بحيث حدد العدد 73 بل في الأمر تفصيل , مفاده أن هذه ال 250 فرقة التي وجدناها تُصنَّف حسب إعتقاداتها المُشتركة والمُتقاربة أحيانا كثيرة وأحيانا تجد فرقة واحدة وتفرعت عنها أكثر من 30 فرقة مثلا وفي الحقيقة لو صنَّفنا كل هذه ال 30 لوجدنا أن 5 منها يُمكن تصنيفها كفرقة دينية حقيقية مثلا لأن أغلب هذه الفرق التي بين أيدينا إختلف شيوخها وأصحابها مع من سبقهم أو مع فرقتهم الأصلية في أمر واحد أو أمرين أو أكثر وربما كان هذا الإختلاف يسيرا غير واسع جدا ومنه يمكن أن نُصنِّف الفِرق الضالة والكافرة لفرق أصلية ثم رئيسية ثم فرعية ثم ثانوية ثم هامشية وبالنسبة للفرق المُنتسبة للإسلام زورا وكذبا فهي لا تدخل في عدد الفرق الإسلامية الضالة أو الكافرة بل تُصنَّف حقيقة على أنها (أديان مُستقلة) تدعي أنها إسلامية لخلط المفاهيم وتلميع صورتها وعليه فلو قاربنا بين معتقدات بعض الفرق وتغاضينا عن بعض الخلافات اليسيرة بينها لوجدناها في الأخير 73 فرقة كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام فهو الصادق الأمين الذي قال فيه ربنا سبحانه [وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ] النجم / 4  

هذه الفِرق ال 72 التي قال النبي عليه الصلاة والسلام أنها في النّار كلها بعضها جاء ببدع عظيمة تمس بأصول الدين الرئيسية وهو الأمر الذي يستوجب أن أصحابها في النّار خالدين فيها أبدا أي أن بدعتهم خطيرة جدا كالشرك بالله مثل الدعوة للإستغاثة بغيره من الأحياء أو الأموات أو حث الناس على إتخاذ وسائط بينه وبين خلقه .. ومن هذه الفِرق من بدعهم أقل خطورة وضررا على الإسلام وهو ما يعني أن أصحابها يدخلون النار إن ماتوا على ضلالهم ولكنهم لا يُخلدون فيها للأبد كخلود فرعون وهامان وخلود الكفار عموما بل يُعذبون بِقدر بدعتهم ومخالفاتهم ثم يكونون تحت مشيئة الله فإن شاء أدخلهم الجنة سبحانه لذا فينبغي التفصيل في الحُكم على هذه الفِرق فرقة فرقة وليس الإجمال والتعميم

والفرق الموجودة والمُصنفة في هذا البحث المتواضع والصغير والذي يفتقر لكثير من ضوابط البحث العلمي الشرعي ونُظمه التي دأب على إتباعها سادتنا من العلماء الكبار أمثال الإمام مالك وأحمد مرورا بإبن تيمية وإبن القيم وإنتهاءا بالعثيمين وإبن باز رحمهم الله - على سبيل المثال لا الحصر والذين لسنا نحن في علمهم وورعهم وحِرصهم على الدين وعلومه في شيئ ولكن مع هذا حاولنا جاهدين أن نبحث ونُبسط موضوع الفِرق الإسلامية للقارئ البسيط من عامة المسلمين مثلنا ليفهم ويُكوِّن فكرة عامة عن ماهية هذه الفرق وأسباب إنقسامها وضلالها أو كفر بعضها - نسأل الله التفقه في الدين ونعوذ به من القول في دينه بغير علم



1 - الخوارج (13 فرقة رئيسية / مجموع الفرق كلها 38)

فِرقهم الأصلية (6)

المُحكِّمَة / الأزارقة / النجدات / الإباضية / البيهسية (نسبها ابن حزم للصفرية لكن الراجح انها مستقلة) / الصفرية

فِرق أخرى لم يهتم بها المُحققون والمُصنِّفون (7)

الحسينية / البدعية / الجعدية / التغلبية / السرية / النجرانية / الأعسمية

فِرق مُتأخرة (معاصرة)

الإخوان المسلمون / حزب التحرير

2 - الشيعة (6 فرق رئيسية / مجموع الفرق كلها 60)

فِرقهم الأصلية (6)

السبئية / الكيسانية / الزيدية / الرافضة

الإسماعيلية / السبعية (هاتان الفرقتان من الفِرق الباطنية)

فِرق ثانوية (8)

الباقرية / الناموسية / العمادية /الشمطية / الممطورية / القطعية / العسكرية / الجعفرية

3 - القدرية (فرقتان رئيسيتان / مجموع الفرق كلها 20)

فِرقهم الأصلية (2)

القدرية المُنكرون لعلم الله الغيب / القدرية القائلون بأن العبد يخلق فعله بنفسه

فِرق ثانوية (18)

الواصلية / العمرية / الهذلية / النظامية / المردارية / المعمرية / الثمامية / الجاحظية / الخياطية / الشحامية / أصحاب صالح قبة / المريسية / الكعبية / الجبائية / البهشيمية / الأموارية

الحايطية / الحمارية (ليستا من الفرق الإسلامية الضالة بل تنتسبان للإسلام زورا وبهتانا وهي أقرب للإلحاد)

4 - الجبرية (4 فرق رئيسية / مجموع الفرق كلها 8)

فِرقهم الأصلية (4)

الجهمية / النجارية / الضرارية / البكرية

5 - المرجئة (10 فرق رئيسية / مجموع الفرق كلها 13)

فِرقهم الأصلية (10)

أَتبَاع يُونُس بن عون / الغسانية /  اليومية / الثوبانية / الخالدية / مُرجئة الفُقهاء / الكَرامية / الجهمية / الكُلاّبية / الأشاعرة 

(هذه الفرق الثلاثة الأخيرة مستقلة لكن فيها بعض من أقوال المُرجئة وسيأتي تفصيلها فيما بعد)

6 - الجهمية ( فرقة رئيسية واحدة / مجموع الفرق كلها 4)

فِرقهم الأصلية (1)

الجهمية الغُلاة

فِرق أخرى تبنت بعض أفكار الطائفة الجهمية (3)

المعتزلة / الكُلاّبية / الأشاعرة 

(هذه الفرق وافقت الجهمية في بعض المسائل لكنهم أقرب لأهل السنة والجماعة منهم إلى الجهمية)

7 - المعتزلة (فرقة رئيسية واحدة / مجموع الفرق كلها 18)

فِرقهم الأصلية (17)

الغيلانية / الواصلية / العمرية / الهزيلية / النظامية / الثمامية / البشرية / المزدارية / الهشامية / الجاحظية / الجبائية / البهشمية / الأحشدية / الخياطية / الحسينية

لم يبقى منهم اليوم إلا الحُسينية والبهشمية

8 - الأشاعرة

9 - الصوفية (8 فرق رئيسية / مجموع الفرق كلها 160)

تصنيفاتهم التي تنحدر منها جميع فرقهم وطرقهم

العُباد الزهّاد (فيهم نظر بسبب عدم فهمهم للزهد ولمجاوزتهم سنة النبي) 

المُباحية (المبتدعة وأصحاب الولائم والشطحات والخرافات) 

الحلولية والإتحادية (أخطر الطوائف الصوفية)

فرق لها أتباع كثر (8)

الطريقة التيجانية / الرفاعية / النقشبندية / الشاذلية / الختمية / القادرية / البريلوية / الديوبندية

فرق أخرى أتباعها أقل عددا (114)

المحاسبيَّة / الطيفوريَّة (البسطاميَّة) / السقطيَّة / القصاريَّة /  الجُنيديَّة / السهليَّة / الخرازيَّة / الحكيميَّة / الحلاجيَّة / الخفيفيَّة / السياريَّة / الجنبلانيَّة / الملامتيَّة / الكازرونيَّة / السالميَّة / المسريَّة / الحلمانيَّة / الصديقيَّة / العريفيَّة / العدويَّة / البيانيَّة / المدينيَّة / الرحيمية القنائيَّة / القلندريَّة / الجشتيَّة / اليونسيَّة / السهرورديَّة / البابائيَّة (البابيَّة) / الأكبريَّة (العربيَّة أو الحاتميَّة) / الشوذيَّة / الحريريَّة / الكبرويَّة / البكتاشيَّة / الأحمديَّة (السطوحيَّة) / العلويَّة / العليَّة السعديَّة / الأدهميَّة / البرهاميَّة (الدسوقيَّة) / السبعينيَّة / الششتريَّة / السُّنيَّة السَّعديَّة / المولويَّة (الجلاليَّة) / النعمانيَّة / المسلميَّة / المنايفيَّة / الوفائيَّة / الركنيَّة / الحروفيَّة / الصفويَّة / النوربخشيَّة / النعمتللاهيَّة / المشعشعيَّة / الشطاريَّة / المداريَّة / العيدروسيَّة / الشابيَّة / الجزوليَّة / الزرُّوقيَّة / العيساويَّة / الكنكوهيَّة / الجهنجهانويَّة / المهدويَّة / الخلوتيَّة / البيراميَّة / الوزَّانيَّة / الذهبيَّة / الدرقاويَّة / الرحمانيَّة / الإدريسيَّة / الرشيديَّة / السنوسيَّة / المدنيّة / الأويسيَّة / المهدية / اليَشْرطيَّة / المدانيَّة / الكسْنَزانيَّة / العلاويَّة / النُّورْسيَّة / الجهريَّة / البرهانيَّة / المشارعة / الخشنيَّة / النوريَّة / الوفائيَّة / العفيفيَّة / العزازيَّة / الحبيبيَّة / المغازيَّة / الخضيريَّة / المروانيَّة / أهل الحق / الدرويشيَّة / التسعينيَّة / البرهوميَّة /  النورانيَّة / الغرابيَّة / الدندراويَّة / الهاشميَّة / الأحمديَّة الكتانيَّة / الشيبانيَّة / الكاكائيَّة /  الإبراهيميَّة / الجنابذيَّة / الكوناياديَّة / الصفائيَّة / الأوجاغيَّة / السعيديَّة / التغلبيَّة / الخواطريَّة /  الحيدريَّة / الخزنويَّة / اليسويَّة

10 - الماتريدية

11 - الباطنية (6 فرق رئيسية / مجموع الفرق كلها 39)

فِرقهم الأصلية (6)

الإسماعيلية / النصيرية / البابية (البهائية) / القاديانية / اليزيديين (الأيزيديين) / الأحباش / الصباحية / البابكية / المقنعية / السبعية

12 - فِرق أعجمية تنتسب للإسلام زورا وكذبا (14)

أ - فرق هندية منتسبة للإسلام (مجموع الفرق 7)

النقطوية (الواحدية) / الذكرية / المهدوية / الروشنية / الشيخية الحقة / الأكبرية / النوربخشية (خليط بين التشيع والتصوف والإلحاد)

ب - فِرق أمريكية منتسبة للإسلام (4 فرق رئيسية / مجموع الفرق 7)

المورية / الفرضية / الإليجية / النوبية (أنصار الله)

جديد قسم : فرق

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2019 ل الباحث