20 شيئا لا فائدة منها يفعلها الناس كل يوم من دون أن يشعروا ! تجنبها

20 شيئا لا فائدة منها يفعلها الناس كل يوم من دون أن يشعروا ! تجنبها

20 شيئا لا فائدة منها يفعلها الناس كل يوم من دون أن يشعروا ! تجنبها

يفعل الكثير منّا أشياء كثيرة يوميا أغلبها بلا فائدة وتتنوع وتتعدد هذه الأشياء من شخص لآخر ومن مجتمع لآخر ومن ثقافة لأخرى وتتعدد معايير تصنيفها أيضا فما قد تراه أنت لا فائدة منه قد يراه آخر ذو فائدة لذا إخترنا لكم في هذا المقال عشرين شيئا في الغالب هي بلا فائدة بل وأغلبها سيئ وقد تكون له سلبيات على المرء

- المُحتوى :

- مُشاهدة الأخبار السياسية أو قراءة أخبار الحوادث صباحَ مَسَاء
- الإنتقاد الدائم للمسؤولين والحكام وتتبُّع أخطائهم صغيرة أو كبيرة
- الشكوى المتكررة عن تعرضك للغش التجاري مع عدم التبليغ
- التشكي من أشياء لا سيطرة لك عليها
- البدء بمشروع إقتصادي أو تجاري من دون دراسة السوق
- مُعانقو وتقبيل الأصدقاء أو الأقارب في كل مرة تراهم !
- تكرار طرحك للأسئلة على صديقك حول كل صغيرة وكبيرة
- إخبار من حولك بكل أسرارك ومشروعاتك المُستقبلية
- مُجالستك لأشخاص سلبيين أو لا يُساندون التغيير للأفضل
- الإعتداء في الدُعاء على من ظلمك أو المُبالغة في ذلك
- تحمية السيارة لعدة دقائق كل مرة قبل الإقلاع خاصة بالشتاء
- وضع اليد على فرامل اليد دائماً للسائقين
- شتم السائقين الآخرين عند القِيادة لأتفه الأسباب
- السهر لساعات طويلة ليلا بلا سبب
- مضغ العلكة وتفجير فقاعات العلكة
- الجدال مع الغرباء

1 - مُشاهدة الأخبار السياسية أو قراءة أخبار الحوادث صباحَ مَسَاء

إعلم أن السياسة في هذه الحياة كالماء والطعام ! أي أنّها لن تنتهي أبدا، إلا بإنتهاء البشر والدول وعليه فلا تُضيع وقتك بمُشاهدة قنوات الأخبار السياسية ولا بمُتابعة أخبار النزاعات المُسلحة عبر العالم أو أخبار التفجيرات وما شابهها فهذه أمور مُعقدة مُتشابكة تتداخل فيها مصالح الدول والكيانات عبر العالم قد يعجز الإنسان العادي عن فهمها وتحليلها بل قد تعجز عن ذلك مراكز دراسات إستراتيجية عالمية ! فإستبدل كل هذا بمُتابعة برامج دينية علمية وأخرى دنوية عِلمية دراسية، إقتصادية، رياضية .." وكل ما فيه منفعة لك شخصيا

2 - الإنتقاد الدائم للمسؤولين والحكام وتتبُّع أخطائهم صغيرة أو كبيرة

لا شكّ أن الإنتقاد البنّاء مُفيد وضروري لتسيير الدولة وشؤون النّاس لكن لحظة ! إذا لاحظت أنك لست ممن يُمكنهم التأثير في المجال السياسي على المستوى المحلي أو الوطني أي أنه لا صِفة سياسية أو قانونية لك وبالتالي فكل ما ستقوله من إنتقادات وشكوى سيكون في مهب الريح ولن يتعدّى كونه كلام مقاهي فالمسؤول الفاسد أو المُقصّرُ في عمله لا عِلم له بمطالبك او إنتقاداتك فقرر الآن إما أن تبتعد عن تضييع وقتك في هذا الهراء أو أن تتخذ إجراءات أكثر عملية كأن :

- تُناصح المسؤولين في بلادك بدءا من مدينتك وصعودا لأعلى مركز عن طريق وسائل من بينها "المُكاتبة، التبليغ، تدوين المُلاحظات والإقتراحات وإرسالها عبر البريد أو عبر وسائط ما"

3 - الشكوى المتكررة عن تعرضك للغش التجاري مع عدم التبليغ

إذا تعرّضت لغش تجاري أو سوء معاملة أثناء تعاملك تجاريا مع مؤسسة ما أو أحدهم فحاول أن لا تكتُم شعورك السيئ وأن تُعبِّر عنه في الحال فإن لم تستطع أو أن ذلك كان غير كافِِ فالجأ لوسائل أكثر عمليةََ ونفعا كأن تُبلّغ السلطات المُختصة عن ما يسوءك كتبليغك عن منتوج تجاري فاسد يضر بصحّة المُجتمع وما شابه ذلك أو توعية الآخرين بخطورته واللجوء لجمعيات حماية المُستهلك أو لخدمة تقييم الخدمات والمنتجات على النت وبهذا تكون عضوا فعالا في المجتمع وإيجابيا بدل أن تبقى جالسا في المقهى تشتكي بلا فائدة ثم لا نفعل أي شيئ ملموس

4 - التشكي من أشياء لا سيطرة لك عليها

التشكي أمر جيد في بعض الأحيان إذا كنا نتحدث عن إستبيان لخدمة العُملاء في القطاع التجاري أما خارج هذا النطاق، التشكي عن شيء ما أو عن شخص ما، بما في ذلك الطقس، السياسة، الجيران، مرضك المتكرر، هو مضيعة لوقت لن تستعيده أبداً

5 - البدء بمشروع إقتصادي أو تجاري من دون دراسة السوق

يقوم الكثيرون ببدء مشاريع تجارية كفتح محلات تجارية بنفس مجال المحلات المُجاورة لهم ! وبالتالي فهم يزيدون نسبة المنافسة إلى أقصاها وربما يفشلون بعد مدة قصيرة نظرا لعدة مزايا يتفوق فيها من يُجاورهم عليهم منها الأقدمية وثقة زبائنهم فيهم وكون المحل الجديد قد يأخذ وقتا طويلا ليفرض نفسه كمُنافس حقيقي ولإكتساب ثقة الزبائن لهذا عليك قبل البدء في أي مشروع إقتصادي أو تجاري أن تدرُس السوق جيدا وان تستهدف المناطق والفءات المُتعطشة حقا لخدماتك لا أن تُزاحم الأسواق من نفس تخصصك

6 - مُعانقة وتقبيل الأصدقاء أو الأقارب في كل مرة تراهم !

الكثير من الناس عند لقاءه لقريبه أو صديقه يقوم بمُعانقته وتقبيله رغم أنه ربما يلتقيه مرات عديدة في الأسبوع أو ربما يوميا ! وهذا يُرجعه البعض للتعبير عن كمية الحُب أو دلالة على قوة الصداقة أو القرابة أو ماشابه ذلك وبعضهم يُدخله ضمن إطار الآداب والأخلاق الحَسَنة التي يجب التحلي بها وبعضهم يُرجعه للتقاليد من دون فهم للمغزى لكن في الحقيقة هذا السلوك إذا تكرر مرار فلا فائدة منه حقا فالتعبير على الحُب أو قوة الصداقة لا يكون بمثل هذه الأشياء السطحية والرمزية بقدر ما يكون في المواقف الصعبة والحرجة، أما من يُرجعون ذلك للدين فالدين لم يأمر بذلك مطلقا ! والأصلُ الإكتفاءُ عند اللِّقاء بالمصافحةِ مقرونةً بالسلام من غير أن مُعانقة ولا تقبيل، وقد ثبت النهيُ صريحًا في قول النبي عليه الصلاة والسلام "قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، الرجلُ منا يلْقَى أخاه ، أو صديقَهُ أيَنْحَنِي له ؟ قال : لا ، قال : فيلْتَزِمُهُ ويُقَبِّلُهُ ؟ قال : لا ، قال : فيأخذُ بيدِهِ ويصافِحُهُ ؟ قال : نعم" (1) وفي رواية أحمد "إِنْ شَاءَ" (2) وعند بن ماجة "لاَ، وَلَكِنْ تَصَافَحُوا" (3) غيرَ أنه تُستثنى معانقة القادِمِ من السفر من عمومِ النهي، ويرغب فيها عند قدومه مع السلام، لقوله عليه الصلاة والسلام "كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَلاَقَوْا تَصَافَحُوا، وَإِذَا قَدِمُوا مِنسَفَرٍ تَعَانَقُوا"

7 - تكرار طرحك للأسئلة على صديقك حول كل صغيرة وكبيرة

طرح الأسئلة في المجمل ليس عيبا ولا دلالة على الجهل إنما دلالة على حُب التعلم والبحث والإطلاع لكن إذا تجاوزت الحدّ فهذا قد يُوحي للآخرين أنك شخص جاهل حقا وربما إتبروك مُزعجا ! فما الحل إذا ؟ بسيط ! نحن الآن في القرن الواحد العشرين وفي عصر التِقنية والتكنولوجيا فإذا إحتجت معلومة ما أو حلا لمشكلة واجهتك فما عليك سِوى اللجوء لمحركات البحث على شبكة الأنترنت مثل غوغل وياهو وأمازون وبينغ وغيرها مع مراعاة ان النتائج التي ستتحصل عليها ليست بالضرورة صحيحة فتلعم طُرق البحث الصحيح على الأنترنت أما إن كنت تواجه مشكلة عويصة فلا بأس بإستشارة أحدهم وسؤاله كأن تسأل طبيبك عن مشكلة صحية ما أو أخاك عن تجربة شيئ ما سبقك هو إليه إختصارا للوقت لكن تذكر في النهاية لا تُكثر من الأسئلة !

8 - إخبار من حولك بكل أسرارك ومشروعاتك المُستقبلية

هذه نقطة حساسة جدا وبين أن تُخبر أحدا مُقربا منك عن بعض أسرارك أو مشروعاتك المُستقبلية وبين أن تُخبره عن كل شيئ ! خيط رفيع جدا فتأكد أن لا ينقطع فتدخل في دوامة من الندم والتحسّر فعلاقات البشر غالبا لا تدوم طويلا أو على الأقل لا تدوم للأبد والمشاكل اليومية كثيرة والخلافات قد تنشأ عن أتفه الأسباب فلا تُغامر بحياتك الشخصية وأسرارك أبدا وإحتفظ بها لنفسك وتعلّم أن الفرق بين الفضفضة التي ينصح بها عُلماء النفس وبين كشف جميع أوراقك كالفرق بين السماء والأرض وأما عن مشاريعك المُستقبلية فلا تتحدث عنها كثيرا فذلك قد يُفقدك الحماس لتحقيقها وربما قد يُؤدي في النهاية إلى كونك تشعُر أنك حقا قد حققتها ! وكمسلمين نؤمن أيضا أن العين والحسد حق فتذكر ذلك ولكن من دون ان تصل لمرحلة الوسواس والقلق من العين أو لمرحلة الكذب على الآخرين فقط لتُخفي مشاريعك فكن وسطا بين كل هذا وفي هذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام "إستعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود" (4)

9 - مُجالستك لأشخاص سلبيين أو لا يُساندون التغيير للأفضل

هذا طبعا لا يحتاج لشرح مُفصل فالفكرة واضحة لكن بإختصار لتتقدم في جميع جوانب حياتك الدينية والعلمية والعملية والعاطفية والرياضية وغيرها عليك أن تُحيط نفسك بأشخاص إيجابيين مُتفئلين عمليين أشخاص يُحبون الحياة ويتطلعون دوما للأفضل وللتعلم أكثر أشخاص لديهم طموحات وأهداف نبيلة والأهم من هذا كله أن يكونوا أشخاص مُلتزمين بشرع الله الصحيح وعلى عقيدة سليمة فهؤلاء سوف تُقلدهم وتُصبح مثلهم أو أفضل منهم عاجلا أو آجلا فلا تُضيع حياتك مع أشخاص غير مُناسبين لك فالصاحبُ ساحِب

10 - الإعتداء في الدُعاء على من ظلمك أو المُبالغة في ذلك

أحيانا قد نتعرض لظلم من الآخرين تتفاوت درجاته ونتائجه حسب كل موقف وأمثلة ذلك من حياتنا اليومية هو أنك قد تتعرض لكسر زجاج مرآتك العاكسة من أحد السائقين المُتهورين الذي قد يلوذ بالفرار قبل أن تتمكن من رؤية رقم سيارته أو شكله وبالتالي لا تستطيع التبليغ عنه فتضطر للدُعاء عليه بأدعية كبيرة جدا لا تُناسب الموقف كأن تقول مثلا "اللهم إجعل سيارته تنقلب ويموت أو يُشل مدى الحياة" أو أن تقول "اللهم عليك بأبنائه وبناته وزوجته" وهكذا وهذا لا شك إعتداء منك في الدُعاء عليه بل ما قلته هو الظلم بعينه لهذا الشخص ! فما العمل إذا إذا واجهتك مواقف ظُلمت فيها ولم تستطع الدفاع فيها عن نفسك وإضطُررت للدُعاء فيها على ظالمك ؟ الحل بسيط فقط إلتزم بآداب الدُعاء والتي أبرزها

- تقديرك لحجم الموقف والظُلم الذي تعرضت له لكي لا تُبالغ أو تُفرط في حقك

- الأفضل أن لا تدعوا على الظالم بل أن تسأل الله له الهداية وأن يردُه إلى الصواب ليُعطيك حقك أو يعتذر لك

- إن كنت لابد فاعلا فادعوا الله أن ينصُرك كما يشاء هو فهو أعلم منك بالكيفية فقُل "اللّهمّ عامله بعدلك" أو "اللّهمّ عليك بفُلان"

11 - إذا قبضت على سارق أو مُجرم ما مُتلبسََا فلا تُعاقبه بل سلمه للشرطة

وهذا من أجل أن ننشر ثقافة الإحتكام للعدالة وإحتراما لدور الأجهزة الأمنية في المجتمع تخيل لو أن كل شخص قام بمُعاقبة أحدهم ممن يراه مُجرما فكم من شُرطي سيُصبح لدينا ؟ بالطبع الملايين ! فالكلُّ سيُصبح شرطيا ومُحاميا وقاضيا في نفس الوقت ! وهكذا قد نرجع للعصور البِدائية الأولى أو قد نعيش وِفق قانون الغاب

12 - تحمية السيارة لعدة دقائق كل مرة قبل الإقلاع خاصة بالشتاء

ما لا يعرفه الكثير من السائقين هو أن مُعظم المحركات الحديثة لا تحتاج  للإحماء فتراهم يقومون بتسخين مُحركاتهم يوميا قبل الإنطلاق ظنا منهم ان ذلك مُفيد للمُحرك ويُعجّل بتأقلمه مع درجة الحرارة المُنخفضة مثلا وما إلى ذلك من هذا الهراء، وفي الحقيقة هذا السلوك إضافة لكونه لا فائدة منه إلا أنه سيئ أيضا ففي غضون تلك الدقائق من الإحماء يستهلك المُحرك كمية من الوقود بلا فائدة، لكن الجدير بالذكر أن هذا السلوك قد يُجدي نفعا في ظروف درجات الحرارة المنخفضة التي قد تصل (للتجمد) والتي من المستحسن قبل الإنطلاق تشغيل المحرك لمدة دقيقة إلى دقيقتين

13 - وضع اليد على فرامل اليد دائماً للسائقين

إعتاد البعض من السائقين على وضع يدهم على فرامل اليد ظنا منهم أن هذه الوضعية قد تُساعد في التوقف بسرعة إن حصل أي طارئ أو مكروه أو أنها تُظهرهم كأشخاص بارعين في القيادة والبعض منهم إعتادوا على هذا فقط، في الحقيقة كل هذا خاطئ وهذه الوضعية لا فائدة منها حقا بل قد تُسبب أضرار منها عدم التحكم الكامل بعجلة القيادة، الضغط المتواصل على علبة التروس  الذي يُؤدي لحدوث هزات ومشاكل في التروس ومزامنة الإحلال، ما يُؤدي لمشاكل في نقل التروس، أما عن كون هذه الوضعية تُفيد في التوقف المُفاجئ فهذا ليس بالضرورة مُجديا من خلال التجارب المُتعددة إلا في حالات القيادة على طُرقات مائلة للأعلى

14 - شتم السائقين الآخرين عند القِيادة لأتفه الأسباب

هذه من أكثر العادات السيئة والتي لا فائدة منها في نفس الوقت التي يفعلها للأسف الملايين من السائقين عبر العالم، وعندما يبدأ أحدهم بالشّتم على شاشة التلفزيون، يجد البعض ذلك مُضحكا لكنه ليس بمُضحك مضحك في الحياة اليومية الحقيقية، فالنّاس يعتبرون الشتم شيئًا مُبتذلًا وينمُّ عن سوء تربية وعن دناءة الشخص وضُعف شخصيته إذ أنه قد لا يستطيع ضبط نفسه لأنه غير قادر على التعبير عن نفسه بشكل صحيح ومُأدّب فإن كنت تقود سيارتك وحصلت معك مُشكلة ما بالطريق فحاول مُعالجتها بهدوء حتى وإن إستفزك الطرف الآخر لأنه في النهاية القوي هو من يُمسك نفسه عند الغضب كما أخبرنا النبي عليه الصلاة والسلام ولأن الطرف الآخر رُبما يفعل ذلك من دون إرادته أو من دون أن يشعر بحُكم المُحيط الإجتماعي الذي يعيش فيه والذي ربما يفرض عليه بطريقة لا واعية أن يكون عنيفا لياخُذ حقيقه، إلتمس الأعذار للآخرين أيضا إن أخطؤوا في حقك بالطريق فالكثيرون لا يفعلون ما يفعلون وهُم يقصدون ذلك فلكلٍّ ظروفه فإلامس لأخيك سبعين عُذرا إمتثالا لوصية النبي عليه الصلاة والسلام

15 - لف الشعر بمنشفة بعد الإنتهاء من الإستحمام

يعتقد الكثيرون أن هذه العادة مُفيدة لضمان عدم تعرضهم لنزلة برد أو لحماية شعرهم من التيارات الهوائية لكن  حسب دراسات طبية حديثة وُجِد أن الأمر لا فائدة منه على الإطلاق بل ربما قد يكون سببا في تكوُّن القِشرة على فروة الرأس لذا ينصح الخبراء بتجفيف الشعر جيدا قبل الخروج من الحمام وترك الشعر يتعرض للهواء بإستثناء الأيام الباردة جدا (5)

16 - السهر لساعات طويلة ليلا بلا سبب

إعتاد الكثيرون على البقاء مُستيقظين لساعات طِوال ليلا، وقد تكون لهذا دلالة على مُعاناة الشخص من مشاكل نفسية كالإكتئاب أو الأرق أو القلق وغيرها وهذا يُوجِب على المُصاب السعي في علاج نفسه ذاتيا أو طبيا أو بالأعشاب وما إلى ذلك، ونحن هنا لا نتكلم عن السهر المُبرر كالسهر للدراسة أو طلب العلم عموما والشرعي خصوصا أو لقراءة القرآن أو لمُجالسة الضيف وما إلى ذلك ن الأسباب التي قد تُوجب على الشخص السهر لوقت مُتأخر بل نحن في هذا المقام نتكلم حول السهر غير المُبرر الذي لا فائدة منه كأن يبقى الشخص مُستيقظا يتصفح مواقع كالفايسبوك أو اليوتيوب مُتنقلا من صفحة لأخرى ومن فيديو لآخر أو كأن يُشاهد التلفاز البرنامج تلو الآخر حتى وقت مُتأخر بلا فائدة وهذا لا شك تضييع للوقت وقلبٌ للوقت فالمفروض أن الليل للنوم والسكينة والراحة والنهار للعمل والنشاط فيجب تأجيل هذه الأشياء للنهار وفعلها فيه إن كان فيها نفع وإلا فلا داعي لها أصلا ومن الناحية الشرعية فالسهر مكروه لقول النبي عليه الصلاة والسلام إلا لأسباب حددها العُلماء إجتهادا وإستنباطا وضابطه أن لا تتم إضاعة صلاة الفجر في المسجد ولو سهر المُسلم للصلاة ثم ضيع الفجر في المسجد صباحا

17 - مضغ العلكة وتفجير فقاعات العلكة

صوت مضغ العلكة تسبب إزعاجا للعديد من الناس وتعلُّم كيفية تفجير فقاعات العلكة هي واحدة من تلك الطقوس التي يمر بها الجميع في فترة الطفولة تمامًا مثل الصفير أو ركوب الدراجة، لكن عند بلوغنا نستمر في مضغ العلكة من النوع الذي ينعش النفس وهي ليست مثالية لتفجير فقاعات، لذلك بعض الناس يلجؤون لعضها بطريقة تصدر صوتًا وهذا السلوك يشبه لحد كبير قضم الأظافر أو لوي الشعر، ويمكن أن يصبح سلوكًا لاواعي يُستخدم لتخفيف التوتر أو الملل ومع ذلك للعلكة بعض الإيجابيات فقد وجد الباحثون أنه يجعل الناس يركزون بشكل أفضل في الإختبارات، لذا عليك إستبدال هذه العادة بحلوى النعناع أو الاحتفاظ بفرشاة الأسنان في العمل !

18 - الجدال مع الغرباء

- الجدال بين الأصدقاء والعائلة أمر جيد أحيانا للحفاظ على العلاقة حتى تستمر ولنقل الخبرات بينهم وأمر محمود إن كان بغرض تبيين الحق ورد الباطل ولكن مع شخص تعرفه أو عندك فكرة عنه على الأقل أما الجدال مع شخص لا تعرفه فهو مجرد عبث في الغالب ومضيعة للوقت فلا شخص سوف يغير رأيه لأن شخصاً "غريباً" أقنعه أنه على خطأ ! فمن أسرار الجِدال البنّاء وفنون الإقناع أن تكون على إطلاع بنفسية وثقافة وشخصية ومرتبة من تُجادله وهذا مع الشخص الغريب معدوم تقريبا لذا تجنب كل هذا

- المصادر :

(1) رواه : أنس بن مالك | المُحدث : الترمذي | سنن الترمذي | 2728 | حسن
(2) أخرجه أحمد (12632)
(3) أخرجه بن ماجه، الأدب، باب المصافحة، 3702
(4) رواه : معاذ بن جبل و عمر بن الخطاب وبن عباس وعلي بن أبي طالب | المُحدث : الألباني | صحيح الجامع | 943 | صحيح
(5) الخبير 'جون فاين' من عيادة كليفلاند

جديد قسم :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2019 ل الباحث