ماذا قال أشهر السياسيين والفلاسفة عن الديمقراطية ؟ وما البديل عنها !

ماذا قال أشهر السياسيين والفلاسفة عن الديمقراطية ؟ وما البديل عنها !

ماذا قال أشهر السياسيين والفلاسفة عن الديمقراطية ؟ وما البديل عنها !


1 - أشهر من نقدوا الديمقراطية كنظام حُكم :

أ - لا بأس أن نُذكر ببعض ما قيل حول ذم الديمقراطية من قِبل بعض الفلاسفة الغربيين المشهورين وبعض الشخصيات المُعتبرين عالميا وعربيا فيقول :
Renault, renault electrique, renault valence, renault clio 3, renault kangoo, renault voiture, renault recrutement, renault occasion
- جورج برنارد شو "الديمقراطية هي جهاز يضمن عدم عيشنا أفضل مما نستحق" ويقول "إن الديمقراطية لا تصلح لمجتمع جاهل لأن أغلبية من الحمير ستحدد مصيرك" 

- لاري فلينت "حكم الأغلبية يصلح فقط إذا كان هناك احترام للحقوق الفردية فمن الغير معقول أن تجمع خمسة ذئاب وخروف ثم تأخذ رأي الأغلبية عمن سيأكلون في العشاء"

- الرئيس الأمريكي السابق توماس جيفرسون "لا تزيد الديمقراطية عن كونها حكم الغوغاء حيث يمكن لواحد وخمسين في المائة من الشعب سلب حقوق التسعة وأربعون في المائة الآخرين"

- جاك بريل "ضع في جهة (أحدَ عشر غبيا) وضع (عشرة عباقرة) في الجهة المقابلة  الأغبياء سيربحون فهذه هي الديمقراطية !"

- "في الديمقراطية طرف ما يكرس طاقته دوما لمحاولة إثبات أن الآخر لا يصلح للحكم"
- محمد البرادعي "أنا قلق بشأن ديمقراطية تملك أسلحة نووية بقدر ديكتاتورية تملكها"
- روبرت برنز "تسمح لك الديمقراطية بالتصويت للمرشح الذي تكرهه بدرجة أقل"
- نواف رضوان "الديمقراطية هي أن تختار المشنقة التي ستنفذ عليها حكم الإعدام"
- أوسكار وايلد "الديمقراطية تعني ضرب الشعب بواسطة الشعب لصالح الشعب"
- الصهيوني هرتزل "الديمقراطية تعني الفوضى فكيف تثق في أحكام الغوغاء"
- رينيه ديكارت "الشيء المقرف في الديمقراطية أنك تضطر لسماع الاحمق"
- "الديمقراطية هي الدكتاتورية بشكل متطور وحديث !"

2 - أشهر فلاسفة العالم القديم الذين نقدوا الديمقراطية

- فتهمة أفلاطون ضد الديمقراطية هي ببساطة أنها "أي الديمقراطية" تنتهك النظام الطبيعي الصحيح في أي مجتمع وذلك باختلاق مساواة إصطناعية بين أفراد هذا المجتمع الذي يقوم على افتراض أن من حق كل المواطنين على حد "سواء" أن يكون لهم رأي في الشؤون السياسية مهما كان رأي كل منهم غير ملائماً من حيث قدرة صاحبه العقلية أو طبعه أو تدريبه وهذا الحق يُـكفل له بشكل أساسي مهما كان هذا المواطن جاهلاً وبذلك فإنه قد يجد نفسه لا يزال يلعب دورا هاما في الشؤون العامة للمجتمع ككل وبهذا فقد أصبح المفتاح الرئيسي لمستقبل سياسي ناجح يكمن في أن يكون المرء قادراً على التحدث بشكل مقنع بالنسبة لمثل هذا المواطن الجاهل ولهذا السبب أصبح فن الخطابة ذو قيمة عالية جداً في العمل السياسي الديمقراطي دون غيره من المهارات التخطيطية أو العلمية فضلاً عن الدينية بالطبع

- النظام السياسي الذي يتجاهل الفروق العلمية والإدراكية لأفراد المجتمع ، ويتجاهل القيمة النسبية لبعض أفراد المجتمع ، بل ويفرض نوع من المساواة غير المشروطة بين أفراد هذا المجتمع قد أثار اشمئزاز أفلاطون وأفلاطون وسقراط شعرا بأن جميع الناس ولدوا مع قدر متساوٍ من المعرفة ولكن أيضاً كانا علي يقين أن ليس كل الناس ظلوا على إتصال مع المعرفة التي يمتلكها كل منهم بحيث تتطور بنفس القدر وتنمو بنفس المعدل ، وعلي مدار أعظم أعماله ، كتاب "الجمهورية" أصر أفلاطون علي رفض فكرة المساواة بين كل الناس ، وبدلاً من فكرة أن "كل إنسان هو في الأصل خيِّر" طرح أفلاطون فكرة أن "كل إنسان من حقه أن يكون خيراً" ، التي تنفي المساواة المطلقة التي يتبناها النظام الديمقراطي من الأساس ويعتقد أفلاطون أيضاً أن النظام الديمقراطي يقود البلاد التي يحكمها بحسب "أهواء" و"شهوات" الشعب وليس بحسب المصلحة العامة التي "في أغلب الأحيان" لا تتماشي مع تلك الأهواء والشهوات ، ويتفق بهذا مع سقراط إذن أنه يعتقد أن الإنسان له ثلاثة جوانب : الروح والعاطفة والعقل ، كل جانب من هذه الجوانب يجب علي الإنسان أن يوظفه باعتدال حتي يقوده إلى النجاح والصحة ، حيث يجب علي المنطق والعقل أن يسيطر على الشهوة ، ويجب علي العاطفة أيضاً أن تعين العقل في السيطرة علي الشهوة ، وهذا المثال في نظر سقراط يُماثل تماماً وضع الدولة إذ أنه يعتقد أن الإنسان يعتبر دولة مصغرة داخل نفسه ، حيث تُماثل العدالة الروحية للإنسان العدالة السياسية والإجتماعية في الدولة ، بينما علي النقيض : تماثل حالة طغيان الشهوة علي روح الإنسان حالة تسلط إرادة الدهماء "الغوغاء" على الدولة ، فالشهوة الإنسانية عند سقراط يماثلها "رغبات" الشعب بالنسبة للنظم السياسية ، التي يجب أن يسيطر عليها الحُكماء ونخبة العلماء الذين "يدركون بعلمهم وحكمتهم المصلحة العامة" كما يدرك العقل بمنطقه السليم "مصلحة الروح" و "الجسد"

- يقول كوفميل "وأفلاطون يرى في نظريته الخاصة بالحكم والدولة ، أن هناك حالة مثالية هي التي يجب أن تسود النظام السياسي الناجح ، وهي أن يتولى الحكم "ممثلين عن إرادة الشعب" بالتعاون مع "أهل الخبرة والتخصص" الذين لا يهم أن يكونوا منتخبين من قبل الشعب أو ممثلين عن رغباته"

- بالطبع فإن كلام البروفيسور كوفميل حول نظرية أفلاطون للحكم يفتح باب النقاش حول أحد أهم عناصر الحكم في الشرع السياسي الإسلامي وهو "أهل الحل والعقد"
Renault, renault electrique, renault valence, renault clio 3, renault kangoo, renault voiture, renault recrutement, renault occasion
- هذا كان بإختصار رأي أفلاطون وسقراط في الديمقراطية وكلامهم عن وُجوب ان يُسيطر "الحُكماء والعُقلاء على شؤون الدولة" يتوافق مع مبدأ "الشورى في الإسلام" والذي سنتحدث فيه والحاصل أنهما نظروا للديمقراطية كنوع من الغوغاء والفوضى

- كحوصلة يُمكن أن نقول "إذا رضيت بحُكم الديمقراطية التي تُكرس لحُكم الأكثرية مهما كانوا جيدين أو سيئين فلا تعترض مستقبلا إن حكمك الأغبياء أو الشواذ أو المجرمون !"

3 - الشورى أفضل وعملية أكثر

- بإختصار يمكن أن نقول أن الشورى هي بمثابة ما يُسمى اليوم في العالم ب "الحكومات الذكية" أو "حكومات الكفاءة" أي أن تقرير مصير الدولة ككل يكون من إختصاص ومن حق فئة معينة في المجتمع ك المُثقفين والأساتذة والدكاترة والأكاديميين بصفة عامة والكفاءات العلمية كالباحثين والأطباء والقانونيين كالقُضاة والمحامين ورجال الدِّين كالفُقهاء ورجال الحرب كالقادة العسكريين  .. إلخ من ذوي الخبرة والكفاءة - والذين يُطلق عليهم إختصارا (أهل الحلّ والعقد) وهؤلاء من المفروض أن يتَّخذ كلٌ منهم مكانه في رسم السياسة العامة للدولة كلٌ في إختصاصه وحدود قدراته وعليه فهم من يحق لهم إختيار مرشحين لرئاسة الدولة وِفق معايير محددة مسبقا مرتبطة بالشرع الإسلامي وممتدة للمصالح الدنيوية والعلوم الكونية لكي لا يتوهم القارئ أننا نحصِرُ الحُكم والرئاسة في شخص (الفقيه أو المُحارب العسكري) أو غيرهم فقط بل مقصدنا أن يكون الذين يتمُّ إختيارهم من قِبل أهل الحلّ والعقد للجولة الأولى من الإقتراع الغير المباشر "ذوي عقل وحِكمة ومسؤولية" وليس شرطا أن يكونوا مختصين في مجال دون الآخر

- بعد إختيارهم يتم التوجه للجولة الثانية من الإقتراع الغير المباشر ألا وهي إختيار واحد من بين هؤلاء من قِبل نفس الهيئة "أهل الحلِّ والعقد" وبعد إختيار شخصية ما يتم عرضها على الناس أو ما يُسمى ب "البيعة" أي أخذ مشورة الشعب بأكمله من باب "الإستشارة والمُباركة" لا من باب "أن رأيهم يُلزِم" فإن وافق الرعية "المواطنون" نُصِّب الحاكم وبدأ بتحمل مسؤولياته وإن رفضه الشعب فإما أن يُعاد ترشيح آخر إن توافرت القرائن على رفض الشعب الذي عن "منطق وعقل وحِكمة" لا عن شهوة وعاطفة أما إن تبين العكس فلا يُأخذ برأي الناس لإعتبارات ذكرناها آنفا من أن العامَّة ليسوا مؤهلين كلهم لتحديد مصير الدولة والخوض في شؤونها إذ أن المصلحة العامة غالبا ما تتعارض مع شهوات غالب الناس ورغباتهم المجردة من الحِكمة والإستشراف للمستقبل وهذا الأصل وما دونه الإستثناء والله أعلم
Renault, renault electrique, renault valence, renault clio 3, renault kangoo, renault voiture, renault recrutement, renault occasion

جديد قسم : سياسة

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2019 ل الباحث