نفسية | الباحث

آخر المواضيع "نفسية"

‏إظهار الرسائل ذات التسميات نفسية. إظهار كافة الرسائل

15 خطوة لتُصبح واثقا من نفسك

الثقة بالنفس أمر ضروري، ولا بد منه في حياة الإنسان، فهي بمثابة الركيزة الأساسية لتكوين شخصية قوية تستطيع أن تؤثر فيمن حولها وتتأثَّر بهم بصورة إيجابية، وبدون الثقة بالنفس فإن الإنسان قد يفقد إحترامه لذاته، وكذلك قد يفقد إحترام الآخرين له، ومِن ثم لن يهنأ بحياة جيدة، على العكس من الشخص الذي يتمتَّع بالثقة في نفسه والذي يَنظر دائمًا إلى الحياة بتفاؤل، وهناك بعض الخطوات التي إذا ما اتَّبعها الإنسان فإنها تُساعِده على تحقيق الثقة بالنفس

هل تعتبر نفسك من الواثقين بأنفسهم ؟ هل ترى نفسك قويّ الشخصية ؟ أرجوا أن تُشاركنا برأيك في التعليقات وبإقتراحاتك

1 - الإستعانةَ بالله عز وجل 

وهذا يكون في شتى أمور الحياة، فإن قوة الإنسان إنما هي من قوة الله سبحانه  ولقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يدعوا فيقول :

"اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ العَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ، وَعَذَابِ، القَبْرِ اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَن زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لَهَا" (1)

وعليه ثِق بالله أولا ثم في نفسك وإطلب العون منه وتضرّع له ليكشف عنك السُّوء وإستعن بالله وتوقف عن إقتراف الذنوب والمعاصي فهي سبب البلاء

ضُعف الثقة بالنفس إبتلاء والله لا يبتلي إلا المُؤمن حقا ! فافرح ولا تحزن فالله يُحبك وهو حتما إبتلاك ليرُدّك إليه فكُن فطِناَ

وإعلم أن لك هدفا ساميا رفيعا عليك تأديته وهو عبادة الله وتوحيده وأنك إنسان ذو قيمة لأن الله حتما لم يخلق أي أحد عبثا 

2 - التفاؤل الدائم 

إتباعًا للحكمة القائلة (تفاءلوا بالخير تجدوه)

لذا إستبدل الكلمات السيئة التي إعتدت وصف نفسك بها بأخرى  تشجيعية تزيد من ثقتك وقوتك ونشاطك تحسن من نفسيتك وتُريحك وأقنع بها نفسك ك "أنا ذكي، أنا قوي، أنا ناجح، أنا ولله الحمد جميل .."

3 - إجلس مع نفسك وصارِح نفسك وحدِد سبب مشكلتك

إعلم ما الذي تُريده، وهل هذا الذي تُريد تحقيقه يتناسب مع قدراتك أم لا ؟ وكذلك حدد سلبياتك وإيجابياتك وإفتخر بذلك، إلى جانب ضرورة أن تُدرك عواقب المواقف والتجارب التي تخوضها، وأن تُقيمها بشكل دقيق وموضوعي حتى تكون مُستعدًّا لها وتتقبَّلها كما هي، وحتى لا تكون هناك مُفاجآت من شأنها أن تؤثِّر بالسلب عليك، وعليك أن تكون ذا قدرٍ وأن تتعلم قول كلمة (لا) في وقتها المُناسب، وهذا لا يعني أن تقولها لمجرد القول، وإنما حتى تتعوَّد على الصِدق مع نفسك ومع غيرك

4 - ثِق بأنك قادر على التحسن يوماً بعد يوم

توقف عن التفكير في ما يُقلل من شأنك وتأكد أنّ لك غاية ورسالة في الحياة تُؤديها من دراسة وعمل وإنتاج ومُساعدة للآخرين والإستمتاع بملذات الحياة وغير ذلك مما أباحه الله

5 - الناس سواسية

تذكّر هذا ولا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى فلا تُعظّم الناس ولا تبخسهم حقهم بل كُن بين ذلك وذلك

6 - عليك بدُعاء الله 

إذا كنت تتعرض للظلم أو القهر وما شابه ذلك من نتائج ضُعف الثقة بالنفس فادعوا الله أن ينصرك وخُذ بأسباب النصر وأولها الإبتعاد عن المعاصي والذنوب فهي تورِثُ الذُل والهوان والمصائب

7 - لا تسترجع الذكريات السيئة

تجنّب التفكير في الماضي أو إسترجاع أحداث مزعجة قد إنتهت وطواها الزمن وتقبّل ما حصل لك من أمور سيئة على أنها تجارب مرت وعليك الإستفادة منها مُستقبلا

8 - كُن عفويا

كُن أنت وتصرف على طبيعتك وكُن عفويا ولا تتصنع أو تتكلّف لتُرضي أحدهم ففي النهاية من يُحبك سيُحبك كما أنت

9 - سامِح نفسك وسامِح الآخرين

سامح نفسك عند الخطأ ولا تُهوّل أخطاءك وكافئ نفسك عند النجاح ولو بقطعة حلوى وأحبّ نفسك ولا تكرهها مهما كان الثمن ولا تنتقص من قدرك وتخلّص من التفكير الساذج وإستبدله بخير منه

سامِح الآخرين حتى من أخطأ في حقك منهم فذلك سيمنحك راحة نفسية ومِساحة للإهتمام بأمور أخرى جيدة

10 - إنها مُجرد تجربة أخرى

كل ما أخطأت أو فشلت لا تفزع وتعُد لنقطة الإنهيار بل إعتبر ذلك زلة وتجربة أخرى في الحياة إستفد منها ولا تتحسّس من الإنتقاد بل إستعمله لصالحك وإستفد منه بصدر رحِب وتذكّر "ليس كل من ينتقدك يكرهك !" ودع عنك آراء الناس وكلامهم فيك فلن يُغير شيئا

11 - إذا كنت إنسانا مُلتزما بشرع الله فتلك نعمة عظيمة إفرح بها وإسأل الله الثبات

12 - تعلّم مواجهة مشاكلك ولا تهرب منها فذلك سيزيد الطين بلّة
13 - تجاهل صغائر الأمور وإهتم بعكسها وكُن طموحا
14 - إهتم بمظهرك وتعطّر ومارس الرياضة
15 - إبتسم وتفادى العبوس

لا تنسونا من صالح دُعائكم

- المصادر :

(1) رواه : زيد بن أرقم | المُحدِث : مسلم | صحيح مسلم | 2722 | صحيح

الثقة بالنفس | تعريفها، مصادرها، علامات وأسباب ضُعفها


أكثر ما يُؤرق الملايين من النّاس هو ضُعف ثقتهم بأنفسهم فتجد الكثيرين مُذبذبين حائرين ومُترددين في التعبير عن أنفسهم ومُحاولة فرض أنفسهم في المجتمع والعمل والدراسة وغير ذلك لا لشيئ سِوى أنهم يعتبرون أنفسهم أقلّ من الآخرين ! وهذه المُشكلة اليوم تتفاقم في عصرنا هذا مثل باقي المشاكل النفسية الأخرى لعدة أسباب وعوامل طارئة وأخرى قائمة منذ القِدم

هل تعتبر نفسك من الواثقين بأنفسهم ؟ هل ترى نفسك قويّ الشخصية ؟ أرجوا أن تُشاركنا برأيك في التعليقات وبإقتراحاتك

- المُحتوى : 


- تعريف الثقة بالنفس

- مصادرها
- علامات ضُعفها
- أسباب ضُعفها

1 - تعريف الثقة بالنفس



- هي إحساس الشخص بقيمة نفسه بين من حوله فتُترجم هذه الثقة كل حركة من حركاته وسكناته ويتصرف الإنسان بشكل طبيعي دون قلق أو رهبة فتصرفاته هو من يحكمها وليس غيره وهي نابعة من ذاته لا شأن لها بالأشخاص المحيطين به وإنعدامها يجعل الشخص يتصرف وكأنه مراقب ممن حوله ويصبح القلق رفيقه والتردد

2 - مصادر الثقة بالنفس 

أ - مكتسبة :

تُكتسب وتتطور مع الزمن ولا تولد الثقة مع الإنسان حيث يولد  فهؤلاء الناس الذين نراهم مشحونون بالثقة ويسيطرون على قلقهم ولا يجدون صعوبة في التعامل مع الآخرين في أي زمان أو مكان هم أناس إكتسبوا ثقتهم بأنفسهم وبالتالي فهي مُكتسبة من البيئة التي تحيط بنا والتي نشأنا بها فأول من يزرع فيك الثقة هو أبوك وأمك وإخوانك وأخواتك وأقربائك ثم زملائك ومعلموك ثم أصدقائك

ب - فِطرية :


يُمكن أن تكون فِطرية أي أن هناك بعض النّاس تكون لديهم قابلية أكثر ليكونوا واثقين من أنفسهم أكثر من غيرهم نظرا لتمتع آبائهم أو أقربائهم بالثقة والقوة وهو ما قد تتوارثه عائلات بأكملها


6 % فِطرية
20 % بعد المُمارسة
100 % بعد التدريب

3 - علامات ضعف الثقة بالنفس أو إنعدامها


- جلد الذات وإحتقار النفس والإحساس بالدونية وأنه أقل من الناس
- الخوف من الإنتقاد وتجنب الفشل خوفا من إنتقادات الآخرين
- التأثر بكلام الناس بشكل غير طبيعي والرد بسرعة
- محاسبة النفس على أي خطأ صغيرا كان أو كبيرا
- التبرير المُتكرر والسريع عند التعرض لأي إنتقاد
- عدم الإهتمام بالمظهر الخارجي وبالجسم عموما
- تعظيم النّاس وإنزال بعضهم في غير منازلهم
- الإحساس بالضعف والبلاهة وبإنعدام القيمة
- إنشاد الكمال والمِثالية كنوع من التعويض

4 - أسباب ضعف الثقة بالنفس

- التعرض لحوادث قديمة كالإحراج أو التوبيخ الحاد أمام الآخرين أو المقارنة بينك وبين أقرانك والتهوين من قدراتك ومواهبك

- نظرة الأصدقاء أو الأهل السلبية لذاتك وعدم الإعتماد عليك في الأمور الهامة أو عدم إعطائك الفرصة لإثبات ذاتك

- تكرير بعض الألفاظ المُحبطة ك "أنا غبي ! أنا ضعيف .."
- القسوة على النفس وإقناعها أنه لا قيمة لها
- إعتداءات الآخرين الجسدية أو اللفظية
- نقص الإحساس بالأمان أو إنعدامه
- الفشل في بعض أمور الحياة
- الإحباط المؤقت أو المستمر
- الإنتقاد الدائم والمُتكرر

توهم المرض | أسبابه وعلاجه بطرق بسيطة !

يعتقد الكثيرون أنهم مُصابون بأمراض خطيرة وقاتلة أو أنهم سيُصابون بها قريبا وأن عليهم القيام بفحوصات مُتعددة ليُثبتوا العكس بالرغم من عدم وجود علامات تدل على ذلك فتراهم من طبيب إلى آخر ومن عيادة لأخرى ! إذا كُنت أنت أيضا تعتقد هذا فربما هذا الموضوع يُهمك "توُهُّمُ المرض" إذا كانت هذه أول مرة تسمع فيها به فتعرف على أعراضه وطُرق علاجه البسيطة.

- المُحتوى :

- تعريف توهُم المرض
- الشخصيات المُعرضة للإصابة به
- الأسباب
- الأعراض
- الخصائص
- العلاج

1 - التعريف

- إضطراب نفسي المنشأ عبارة عن إعتقاد راسخ بوجود مرض خطير أو غير خطير رغم عدم وجود دليل طبي على ذلك مع الإعتقاد بأن هذا المرض غير سهل الإكتشاف وأنه يجب أن يُشخِّصه طبيب بارع جدا ! وتركيز الفرد على أعراض بَدَنِيَة ليس لها أساس عضوي وذلك يُؤدي لحصر تفكيره في نفسه وإهتمامه الزائد بصحته وجسمه حيث يطغى على جميع الإهتمامات الأخرى في الحياة

2 - الشخصيات المُعرضة لهذا المرض

- الإنعزالية : التي تميل للإنعزال قد يحدث عندها نوع من الهستيريا والتوهم
- السلبية : وتتميز بتوقع السيئ وأحيانا التلذذ ب أخبار الموت بسبب الأمراض
- الحساسة : وخاصة ذلك النوع ذو الإهتمام الزائد بالصحة والجسم
- النرجسية : وتتميز بالتمركز حول الذات بشكل غير ناضج

3 - الأسباب

أ - النفسية

- فشل البعض في الحياة ما يدفع لا إراديا للتهرب من المسؤولية
- الحساسية النفسية فتجد بعضهم عند سماعه عن مرض ما يعتقد أنه مُصاب به
- العدوى النفسية والهشاشة الأسرية التي يكتسبها الولد من والديه المُصابين به
- الإهتمام الزائد بموضوع "الجراثيم والبكتيريا والعدوى والنظافة" بشكل هوسي
- وجود خبرة سابقة تتمثل في معاناة شخص ما من مرض خطير في الماضي
- الإحساس بدنو الأجل ويكثُرُ عند المُسنِّين "رُهاب الموت"
- الإهتمام الزائد بالأولاد وصحتهم

ب - الروحية

- الإصابة بالمس الذي قد يُوحي للمريض أنه مُصاب بأمراض خطيرة
- السحر ومنه "سحر التخييل"

4 - الأعراض

- المبالغة في الأعراض والأمور الروتينية كالإحساس بالتعب بعد يوم شاق أو الألم الناتج عن جرح ما وهي أمور عادية نختبرها في حياتنا اليومية

- من النادر أن يتم تشخيص توهم المرض كمرض مُستقل فهو  يكون عرضاََ مُرافقا لإضطراب نفسي آخر كالإكتئاب أوعرضاََ لمرض عضوي كالمغص

- الشكوى المتكررة والتي لا تنقطع من إضطرابات جسمانية تختلف كل مرة
- قد يستخفُّ المريض بكفاءة الأطباء ويعتقد بأنهم مُقصّرون إتجاهه
- الشعور العام بعدم الراحة وتسلط فكرة وجود مرض ما
- كثرة التردد على الأطباء وأحيانا بدون سبب

5 - الخصائص

- شائع الظهور عند :

- من تعرض لحالة عجز نصفي أو كلي أو إعاقة حيث تتم المبالغة في الإصابة
- المُسنِّين كمُحاولة منهم لجلب الأنظار إليه والإهتمام بهم
- الكهول بين عمر ال 40 و 60 سنة
- الإناث أكثر من الذكور

- نادر الحدوث عند :

- الأطفال والمُراهقين

6 - العلاج

أ - الأدوية الوهمية : 

- عبارة عن أقراص غير متعلقة بأي مرض تتكون من سكريات أو فيتامينات يتم تقديمها للمريض على أنها أدوية للمرض الذي يعتقد هو واهما أنه مُصاب به

ب - الأدوية المُهدّئة :

- يُمكن أن تُستخدم لفترة لا تتجاوز الأسبوعين كأقصى تقدير

ت - الإيحائي :

- التركيز على تطمين المريض والإيحاء له بشكل غير مباشر أنه بصحة جيدة كتكرار بعض المقولات الإيجابية على مسامعه ك "تبدو نشيطا وبصحة جيدة اليوم !" وإقناعه أن كل ما يمُرُ به غير حقيقي ومجرد وهم ووساوس لا غير وأنه عليه أن لا يُركز على أشياء روتينية ك "دقات القلب وعملية التنفس"

- إرشاد الأسرة لعدم المبالغة في العطف على إبنهم وفي نفس الوقت عدم معاملته بقسوة

ث - السلوكي :

- الرياضة والترفيه المُباح أحسن حل لإنتشال المريض من تمركزه الزائد حول ذاته

ج - الغذائي :

- تناوُلُ ملعقة من العسل ليلا قبل النوم مُذابة في كوب ماء دافئ مُفيدة
- شرب الحُلْبَة مُفيد لنوبات الهلع والقلق العابر ويفتح الشهية

ح - الروحي :

- المُحافظة على الصلوات الخمس في المسجد وأذكار الصباح والمساء وأذكار النوم وطهارة البدن وقراءة حزب من القرآن يوميا راحة وعلاج لكثير من الأمراض والمشاكل وإشغال النفس بالعبادة ثم العمل والتفاءل وترك الوساوس 

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *